وجّه الادعاء العام تهمة التسبب في وفاة طفل وذلك لثلاثة معلمين ومدير مدرسة Tångvalla في بلدية فيلينغه يمقاطعة سكونه جنوب السويد وذلك بعد غرق الطفل السوري البالغ من العمر 6 سنوات في أغسطس من عام 2020.
وفي سياق متصل قدمت هيئة بيئة العمل شكوى عن الحادثة واعتبرت أن مسؤولي السلامة “لم يفوا بالتزاماتهم بموجب قوانين بيئة العمل”.
وبحسب ما ذكرت وكالة الأخبار السويدية TT فقد أصدرت المحكمة على الموظفين الأربعة قرار بالسجن مع وقف التنفيذ وغرامات بسبب انتهاكات بيئة العمل. وجاء في قرار المحكمة بأنه كان يوجد 40 طفلاً في المسبح وكان معهم ثلاثة بالغين فقط، ولم يكن عدد من الأطفال قادرين على السباحة. ووجدت المحكمة أن المعلمين فشلوا في الإشراف على الأطفال، وأن المدير يتحمل المسؤولية عن بيئة العمل. وطالب المدعي العام في البلدية بدفع غرامات قدرها 3 ملايين كرون، إلا أن المحكمة خفضت المبلغ إلى النصف وأمرت البلدية بدفع تعويضات لأقارب الطفل قدرها 138 ألف كرون.










