غيبراند قد يجلب الذهب
في نهائي مسابقة Bocuse d'Or المرموقة عالمياً، والمقامة في ليون الفرنسية، طهى الشيف السويدي سباستيان غيبراند طبقه الأخير في التصفيات. وسنكون على موعد مع النتائج يوم الاثنين القادم لتعلن لجنة التحكيم هويّة من يحمل «كأس عالم الطبّاخين».
بعد أن قضى غيبراند خمس ساعات في تحضير طبقه الأخير لتقديمه للجنة التحكيم، علّق قائلاً: «قمنا بعمل جيّد، وقطعنا شوطاً طويلاً».
وقد كانت الشروط لطبق هذا العام أن يكون هناك ثلاث قوائم طعام سريع، والرئيسية يجب أن تحوي على البندورة/الطماطم والروبيان، وأن يتمّ تقديم الطعام بجانب لحم بقر فوقه نبتة «عشبة الريش».
يذكر أنّ مسابقة Bocuse d'Or تحمل اسم الشيف الشهير الذي توفي في 20 كانون الثاني/يناير 2018.

Foto TT
قوّة الطبيعة
كان موضوع خلفيّة الطعام الذي قدمه الشيف السويدي: «قوّة الطبيعة». وكان غيبراند يهدف من هذه الخلفية إلى الإشارة إلى الظروف التي يعيشها العالم، والصعوبات التي يواجهها بسبب الوباء، وتحديداً مجال عمل المطاعم. وكذلك الإشارة إلى ما يجب على البشر تطويره بسبب ما مروا به.
غيبراند ليس شيف مبتدأ، فبالإضافة لعمله في عدد من المطاعم الفارهة في ستوكهولم، بات محنكاً في الاشتراك بالمسابقات. حصل قبل عامين على المركز الثاني والميدالية الفضية في بطولة العالم للطبّاخين. وفي آخر نسخة من المنافسة الأوروبية لمسابقة Bocuse d'Or العام الماضي، قبل أن يتم تأجيلها بسبب ظروف الوباء، فازت السويد بالمركز الثالث والميدالية البرونزية.
وكما قال غيبراند، فقد حاول الاستمتاع بوقته، خاصة أنّه كان سعيداً مع المشتركين معه، ويقدّر الوقت الصعب والباعث على التوتر الذي وضعهم فيه الوباء. مشدداً على أنّه كان عليهم جميعاً إجراء الكثير من التعديلات كي يقوموا بالأمر بالطريقة الصحيحة.

لا يقدّره الجميع
قدّم غيبراند أقصى ما يستطيع، وكانت الإشارات التي أطلقتها لجنة التحكيم إيجابية بخصوص عمله. لكنّ الجميع يعلم، وغيبراند أحدهم، بأنّ طهوك مهما كان ممتازاً بنظرك، فقد لا يكون موضع تقدير في بلدان أخرى بالطريقة ذاتها التي يقدرونه في بلادك.











