أثار حزب ديمقراطيو السويد جدلاً واسعاً، إثر نشره تغريدة على منصة إكس X"، تظهر صورة لطائرة وهي تقلع، مرفقة بعبارة "وداعاً يا حسن!"، متفاعلاً بذلك مع قرار ترحيل 26 مواطناً عراقياً من السويد في يوم الثلاثاء 26 سبتمبر (أيلول)، قبل أن يقدم الحزب على حذف التغريدة بعد نصف ساعة من نشرها.
وكان حزب ديمقراطيو السويد قد علق على التغريدة المحذوفة قائلاً: "حزب ديمقراطيو السويد والحكومة يتحركان بشكل جدي. نحن ملتزمون بسياسة الهجرة المنظمة، شيء كان يعتبر مستحيلاً تحت إدارة اليسار، أصبح الآن واقعاً. الفارق واضح ولا يمكن تجاهله. ديمقراطيو السويد يُحدث تأثيراً حقيقياً، والنقل النوعية مستمرة".
توضيحات بيوركمان حول حذف التغريدة
وبيّن المدير الصحفي للحزب، أوسكار كافالي-بيوركمان Oskar Cavalli-Björkman، في تصريحات للتلفزيون السويدي، أن الدافع وراء إزالة المنشور يعود إلى عدم توفر الوقت الكافي للحزب للإشراف على قسم التعليقات بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، حيث قال بيوركمان: "تمت مشاركة التغريدة في وقت متأخر من يوم العمل، وهو الوقت الذي يستعد فيه الشخص للرجوع إلى المنزل. ومن المحتمل أن تغريدة كهذه تتطلب الإشراف المستمر على التعليقات، وهو ما يُفضل تنفيذه خلال أوقات العمل الرسمية. لهذا كان يجب حذفها".
من جهة أخرى، تجنب بيوركمان الإجابة على الاستفسارات حول إمكانية نشر الحزب للتغريدة مجدداً عندما يصبح بوسعهم مراقبة التعليقات بشكل فعّال.










