كشفت الشرطة السويدية، اليوم الجمعة، عن نتائج تحقيقها الكامل في حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو في السويد مطلع فبراير/شباط الماضي، وأسفرت عن وفاة منفذ الهجوم ريكارد أندشون.
وأوضحت الشرطة أن الدافع الرئيسي للجريمة لم يكن سياسيًا أو أيديولوجيًا، بل مرتبطًا بالحالة النفسية والاجتماعية الصعبة التي كان يعيشها أندشون. وقال قائد العملية الأمنية، هنريك دالستروم، إن التحقيق أظهر أن أندشون كان يعاني من حالة متزايدة من الإحباط واليأس نتيجة رفض طلباته المتكررة للحصول على دعم مالي حكومي، وافتقاره إلى مصدر دخل مستقر، ما قاده إلى التفكير في الانتحار، ومن ثم تنفيذ الهجوم.
اقرأ أيضاً: لقطات حصرية تكشف لحظات الرعب داخل مدرسة أوربرو

وأكد دالستروم أن أندشون لم يكن يحمل أي توجهات متطرفة، ولم يُعثر في التحقيق على ما يدل على ميوله العنصرية أو انتمائه إلى جماعات راديكالية، مشيرًا إلى أن دوافعه تمثلت في "الرغبة في إيذاء نفسه والتنفيس عن غضبه تجاه مجتمع لم يشعر فيه بالانتماء".

وبحسب الشرطة، فقد بدأ أندشون في التحضير للجريمة خلال خريف عام 2024، إذ جمع معدات مثل ذخيرة وأسلحة وأدوات لتوليد الدخان، ونقلها إلى المدرسة حيث كان يحتفظ بها في إحدى دورات المياه.
وأظهرت لقطات من كاميرات الشرطة لحظة تبادل إطلاق النار، حيث اضطر الضباط إلى التراجع بسبب افتقارهم إلى العتاد اللازم. كما أشارت التحقيقات إلى أن أندشون كان يستخدم حقيبة غيتار لإخفاء الأسلحة عند وصوله إلى المدرسة صباح يوم الحادث.












