على ما يبدو، انتهى عصر مصابيح الفلورسنت الحاوية على الزئبق، حيث سيتم استبدال ما مجموعه أكثر من 17 مليون مصباح على المدى الطويل. يقول بيتر بينيتش Peter Bennich، من وكالة الطاقة السويدية: «إنها فرصة جيدة لمراجعة مصابيح الإضاءة الخاصة بك في المنزل».
في السياق ذاته، سيتم التخلص التدريجي من مصابيح الفلورسنت هذا العام على مرحلتين، الأولى كانت في 24 فبراير/ شباط، حيث تم التخلص التدريجي من المصابيح الفلورية المدمجة والمصابيح الفلورية الدائرية والمربعة. والثانية في 24 أغسطس/ آب والذي سيتم فيه التخلص التدريجي من مصابيح الفلورسنت T5 و T8 (مصابيح الفلورسنت الخطية).
وعلى الرغم من أن مصابيح الفلورسنت موجودة بشكل أساسي في البيئات العامة، مثل المدارس والمكاتب والصناعات، إلا أنها توجد أيضاً في المنازل الخاصة. ويُعد المكان فوق الحوض شائعاً وإذا لم يكن لديك مصابيح LED بالفعل، فقد حان الوقت لبدء التغيير.
ما الغرض من هذا القرار؟

يأتي هذا القرار من الاتحاد الأوروبي، وله غرضان: الأول الحد من وجود مادة الزئبق السامة في المصابيح، والثاني توفير الكهرباء. وتُعد مصابيح الـ LED الموفرة للطاقة، من جانب الآخر، أكثر كفاءةً في استخدام الطاقة من مصابيح الزئبق.
يقول بيتر بينيتش، مستشار في وكالة الطاقة: «باستخدام مصابيح الـ LED سيتم تقليل استخدام الكهرباء بنحو 50% مقارنةً بمصابيح الفلورسنت العادية».
وفي أغسطس/ آب، سيحين الوقت للتخلص التدريجي من مصابيح الضوء العادية، وهناك الكثير للقيام به هناك. حيث يقول بينيش: «نقدر أن هناك 17 مليون مصباحاً في السويد وحدها ولكل مصباح أنبوبان فلوريان».
ومع ذلك، فإن أولئك الذين لديهم مصابيح زئبق لا يحتاجون إلى إنزالها على الفور. حيث وفقاً لبينيتش، لا بأس في الاحتفاظ بالأضواء حتى تتوقف عن العمل ويمكن بيع الموجودين في المتاجر والموردين.










