في أول إجراء له عقب توليه وزارة الداخلية، أعلن ألكسندر دوبرينت، المنتمي لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي، بدء تنفيذ سياسة جديدة تهدف إلى رفض دخول طالبي اللجوء على الحدود الألمانية، تطبيقًا للوعد الانتخابي الذي قطعه المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وكان ميرتس قد أكد عقب حادثة الطعن الدامية التي شهدتها مدينة أشافنبورغ في فبراير الماضي، عزمه على وقف محاولات الدخول غير القانونية دون استثناء، مؤكدًا أن ألمانيا ستفرض حظرًا فعليًا على دخول أي شخص لا يحمل جواز سفر ساري المفعول، بمن فيهم طالبو اللجوء القادمون من دول الاتحاد الأوروبي.
الهجوم الذي أثار هذه القرارات نفذه طالب لجوء أفغاني يبلغ من العمر 28 عامًا، حيث هاجم مجموعة من طالبي اللجوء في حديقة عامة، ما أسفر عن مقتل طفلين أحدهما مغربي والآخر ألماني، إلى جانب إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح خطيرة.
إلغاء تعليمات ميركل لعام 2015
بعد ظهر الأربعاء، أصدر دوبرينت أوامر للشرطة الاتحادية بتكثيف الرقابة على الحدود وتطبيق إجراءات الرفض الفوري بحق من يحاولون الدخول بشكل غير قانوني، خصوصًا طالبي اللجوء القادمين من دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا.










