قررت المحكمة العليا في السويد اليوم الإثنين 30/5/2022 إجراء محاكمة جديدة بشأن مقتل الشابة مولين ليندستروم بعد اكتشاف أدلة جديدة متعلقة بالحمض النووي.
وكانت الشابة مولين قد قتلت قبل 26 عاماً أي في العام 1996 في أورنشولدسفيك شمال السويد وكانت تبلغ من العمر حينها 16 عاماً.
واحتجزت المحكمة من جديد الرجل المتهم بالقتل بعد أن كانت محكمة الاستئناف في سوندسفال قد برأته بعد ستة أشهر فقط من إدانته في العام 1998، وكان يبلغ من العمر حينها 20 عاماً.
واعتبرت محكمة الاستئناف أن الأدلة ضده لم تكن كافية حينها، أمّا اليوم فقد أعادت المحكمة احتجاز الرجل تمهيداً لمحاكمته فيما يتعلق بقضية مقتل الشابة مولين التي اختفت دون أي أثر في منطقة Husum شمال أورنشولدسفيك وعثر عليها بعد 6 أشهر مقتولة بوحشية في منطقة جبلية.
في خريف العام 2020، توصّل المحققون إلى الحمض النووي لشخص كان في موقع الجريمة، وذلك من خلال بقعة سائل منوي عثر عليها على ثياب الضحية، كما عثروا في صيف العام 2021 على عينة دم قديمة جرى أخذها من الشاب خلال التحقيق السابق، وتم حفظها عن طريق الصدفة، ليظهر في النتيجة أن عينة الرجل مطابقة للحمض النووي، الأمر الذي دعا المدعي العام إلى تقديم طلب للمحكمة العليا بإجراء محاكمة جديدة بناء على الأدلة الجديدة.
وفي تعليقها على الأمر، قالت المحكمة العليا إن "النتيجة تقدّم دليلاً على أن السائل المنوي أتى من هذا الشخص" واستناداً للأدلة الجديدة، قررت المحكمة إجراء محاكمة جديدة في محكمة الاستئناف بسوندسفال.
هذا ونفى الرجل من جانبه علاقته بمقتل الشابة مولين، وقال محاميه أولف هولست إن تطابق الحمض النووي مع عينة موكله لا يعني أنه هو من نفذ الجريمة.