تحاول بلدية Trollhättan السويدية والشرطة والخدمات الاجتماعية إيجاد طرق جديدة للمضي قدماً في مساعدة الأطفال بسن الـ 6 لآباء من أصول أجنبية على تعلم اللغة السويدية بدءاً من العمل مع الآباء في مرحلة ما قبل المدرسة.
والعديد من هؤلاء الأطفال لا يتحدثون اللغة السويدية رغم أنهم ولدوا في السويد. وقالت مديرة إحدى الحضانات إيوا جلينيوس: "إنه ألم في القلب لأن هؤلاء الأطفال قد تأخروا بالفعل".
حيث كانت مدينة Trollhättan منذ عدة سنوات واحدة من أكثر مدن السويد انعزالاً بينما تم تصنيف منطقة Kronogården في المدينة مؤخراً على أنها منطقة خطرة في تقرير جديد من الشرطة السويدية.










