تواجه الأسر السويدية تحذيراً جديداً من زيادة كبيرة في تكاليف المعيشة، وسط مؤشرات على موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، قد تكون الأسوأ منذ بداية العام.
ووفقاً لما ذكره موقع «Dagligvarunytt»، فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية في شهري يناير وفبراير بنسبة 2.2% و3.9% على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. إلا أن التوقعات الخاصة بشهر مارس تشير إلى احتمال تسجيل ارتفاع بنسبة تصل إلى 6.5%، ما دفع بعض المحللين إلى وصف الوضع بـ«الاستثنائي».
وقال ويليام ليندكفيست، المحلل في شركة «HUI Research» التابعة لاتحاد التجارة السويدي، إن الأرقام المنتظرة «قد تُفاجئ الكثيرين بشكل سلبي للغاية»، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية العالمية، وتأثيرات التغير المناخي، والاضطرابات في سلاسل التوريد، جميعها عوامل تضغط على الأسعار.
زيادة الأسعار تثير جدلاً حول دور سلاسل البيع الكبرى
ورغم أن هذه التقديرات لا تُعدّ توقعات رسمية، إلا أنها تستند إلى قراءات تحليلية للتطورات الاقتصادية، في انتظار الأرقام النهائية من هيئة الإحصاء السويدية (SCB)، حيث سيصدر مؤشر الأسعار المبدئي يوم الجمعة، بينما يُنشر الرقم الرسمي في 11 أبريل.




