أعلنت الحكومة السويدية في مؤتمر صحفي لها صباح اليوم الخميس 23/6/2022، أنها تجري تحقيقاً هدفه تعزيز الأمن في المدارس السويدية، بعد أن شهدت السويد أربع هجمات على المدارس منذ يناير/ كانون الثاني 2021.
وحول ذلك، قالت وزيرة التربية لينا أكسلسون كيلبلوم: "يجب أن يشعر جميع الطلاب والمعلمين وموظفي المدرسة الذين يذهبون إلى مدرستهم كل يوم أنهم بآمان"، وذلك حسب ما نقل التلفزيون السويدي SVT.
وكانت قد قدّمت يوم أمس الأربعاء وزيرة التعليم لينا أكسلسون كيلبلوم، ووزيرة العدل والشؤون الداخلية مورغان يوهانسون قرارات جديدة تتعلق بكيفية العمل مع قضية الأمن في المدارس، وسيكون من الأسهل وفق هذه القرارات إبعاد الطلاب العنيفين، وتدخّل المدرسين في المواقف التي تنطوي على تهديد.
وفق وزيرة التربية، فإن الطلّاب العنيفين، هم عادةً شباباً يعانون من أمراض عقلية أو أن سلوكهم مستوحى من أيديولوجيات عنيفة، مشيرةً إلى أن العمل يحتاج لأن تكون السلطات والجهات الفاعلة الأخرى معاً لتحقيق الوقاية من هذه الأعمال ودعم مسار التنمية.










