تتواصل الجهود لتطوير شبكة من الممرات الخضراء بين الموانئ الرئيسية في شمال أوروبا واستخدامها لتكوين روابط على الطرق العالمية الرئيسية، حيث أعلنت مجموعة من الموانئ الرائدة في المناطق العاملة مع مركز Mærsk Mc-Kinney Møller للشحن الخالي من الكربون، في وقت سابق من هذا العام، عن مبادرة إقليمية لجعل ميناء يوتوبوري في السويد سفيراً للمشروع، كما تم الإعلان عن اتفاقيات لبناء ممرين أخضرين هذا الأسبوع.
تسعى يوتوبوري، التي نفذّت مبادرات بيئية مستقلة، إلى أن تصبح مركزاً للجهود الإقليمية النامية، حيث تم توقيع اتفاقيات تدعو لربط الميناء السويدي مع روتردام لتطوير عمليات الشحن المستدام بين الميناءين. وفي تطوّر منفصل، تم توقيع اتفاقية أخرى مع ميناء بحر الشمال (غينت) في بلجيكا لتطوير ممرٍ أخضر آخر للاستفادة من الحركة القوية للإمدادات الصناعية والغذائية بين الموانئ.
في هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لهيئة ميناء يوتوبوري، إلفير دزانيك Elvir Dzanic: "يسعدنا مشاركة خبرتنا ونشرها واتخاذ خطوات للأمام وتوحيد الجهود مع موانئ عالمية أخرى عن طريق تنفيذ التعهدات الواردة في البيان الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، عبر الممرات الخضراء. يمكننا الآن تقديم مسارٍ أكثر وضوحاً نحو إزالة الكربون من عمليات الشحن".
هذا وتم سابقاً استخدام ميناء يوتوبوري لتسهيل تزويد عبّارات RoPax بالميثانول كوقود بديل، على نطاق صغير، منذ عام 2015، ونَشرِ لوائح عامة لتزويد السفن بعضها ببعضٍ به، على نطاق أوسع، في وقت سابق من هذا العام، فضلاً عن كون الميناء مصدر طاقة ساحلي.










