خفضت الشرطة السويدية من متطلبات المواهب والمهارات للطلاب المتقدمين للدراسة في كلية الشرطة، وفي الوقت نفسه حذر خبراء من أن هذا الأمر قد يؤدي إلى وصول ضباط شرطة يشكلون خطراً على أنفسهم وعلى الآخرين.
لقد واجه قسم التدريب في الشرطة السويدية صعوبةً بملء مقاعده لسنوات طويلة، ففي عام 2016 تم تخفيض المتطلبات من 4 إلى 3 وتم تقييم التدريب وفق مقياس من 9 نقاط.
أما الآن وفقاً لما نقله راديو إيكوت السويدي فقد بات من السهل الحصول على درجات أعلى في الاختبارات، مما يعني عملياً أن متطلبات المواهب والمهارات قد تم تخفيضها بشكل أكبر.
وقال رئيس الشرطة الوطنية أندرس ثورنبري: "لقد قمنا بترقية امتحانات القبول الخاصة بنا بعدة طرق مختلفة، مما يعني أن بعض الأشياء قد تجعل المزيد من الناس يأتون، وبعضها الآخر يمكن أن يقلل من عدد القادمين".
وكان قد نبه مفتش الشرطة والمدرس في قسم التدريب يوهان سيفيرلاند حول مدة ملاءمة بعض الطلاب مع الأمر، حيث تساءل خلال مناظرة له في Polistidningen عن طبيعة أفراد الشرطة المطلوبون، وقال أن هناك طلاباً تم القبض عليهم وهم يغشون، وآخرون يقومون بتناول أشياء تؤثر على العقل من أجل التعامل مع الحياة اليومية، وآخرون يمسكون رخص القيادة الخاصة بهم ويسألون حول كيفية معرفة أرقام الضمان الاجتماعي، وكتب أن "الطلاب بعد قطع أكثر من نصف الطريق في تعليمهم قد يطلقون النار على رجل مخمور لا يريد التخلي عن زجاجة الخمر الخاصة به".










