بداية الشهر المقبل، سيتم ترحيل خبيرة التسويق الأسترالية، شيونا سمانغز، من السويد، بسبب ما تصفه بأنه "الخطأ الإداري الأكثر مللاً في العالم"، في حادثة تدلل على أن مصلحة الهجرة لا تزال ترحّل الأجانب الموهوبين بسبب أخطاء إدارية بسيطة.
عاشت شيونا سمانغز في السويد منذ ما يقرب الست سنوات، لكنها ستغادر عائدة إلى أستراليا في غضون أسبوعين، بعد أن أكدت محكمة مالمو قرار مصلحة الهجرة برفض طلبها لتمديد تصريح العمل. علماً أن الشابة تزوجت في العام الماضي من زوجها السويدي، فيكتور، الرياضي الذي يمارس رياضة الجري.
حتى تاريخ صدور قرار المحكمة الأسبوع الماضي، كانت شيونا تعمل كمديرة التسويق والاتصالات لتطبيق إلكتروني خاص بمدرسة القيادة (My Driving Academy)، ولكن اليوم بات عليها الاستقالة منذ أن فقدت تصريح عملها.
بدأت المشكلة عندما اشترى مدير شيونا لها تأميناً مخصصاً لـعامل عادي أو عامل تجاري (arbetare)، في حين كان ينبغي أن يكون تأميناً لموظف "تنفيذي" (tjänsterman) كما تنص القوانين الجديدة. تقول شيونا أن تأمينها كان مقبولاً في السابق وتمت الموافقة عليه من قبل مصلحة الهجرة في عام 2018.
"بعد أن تقدمت بطلب لتمديد التأشيرة في آب (أغسطس) 2020، حكم موظف جديد بأن التأمينات التي اعتبرت كافية في عام 2017، لم تعد كذلك" تقول الشابة وتكمل: "لهذا أرسلوا رسالة تفيد بأنهم يعتزمون رفضي لأن هذه التأمينات وفق قولهم لا تتناسب مع المسمى الوظيفي الخاص بي، رغم أن مهام عملي لم تتغير منذ 2017".










