أشار استطلاع مركز نوفوس الأخير إلى ازدياد ثقة الناخبين برئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين السويدي إيبا بوش بشكل كبير، حيث قدّمت بوش على رئيس حزب ديمقراطيو السويد (SD) جيمي أوكيسون، لتحتل المرتبة الثالثة بين رؤساء الأحزاب.
أجرى المركز استطلاعه المشار إليه ما بعد تصريح إيبا بوش الشهير الذي تساءلت فيه عن سبب عدم إطلاق الشرطة النار خلال أعمال الشغب والعنف التي اندلعت في العديد من المدن السويدية بالتزامن مع قيام المتطرف الدنماركي-السويدي راسموس بالودان بحرق نسخ من القرآن.
وكانت أعمال العنف أسفرت عن إصابة أكثر من 100 شرطي بجروح، فيما علّقت بوش على ذلك بالقول: "إنها المجموعة الخطأ التي يجب أن تصاب" مضيفةً "لماذا لا يوجد لدينا 100 جريح إسلامي، و100 جريح مجرم، و100 جريح مشاغب؟!" وفق تعبيرها آنذاك.
وأثار تصريح بوش السابق موجة من ردود الفعل لعدد من الأشخاص، بينهم وزير العدل والداخلية مورغان يوهانسون، ورئيسة نقابة الشرطة لينا نيتز، لكن وفق استطلاع نوفوس الأخير فإن التصريح لم يضر بثقة الناخبيبن بإيبا بوش، بل على العكس فإن شعبيتها ازدادت.
وتظهر التفاصيل حصول بوش على ثقة 31% من الناخبين بعد أن كانت النسبة 24% في الاستطلاع السابق للمركز، لتحلّ في المركز الثالث بعد رئيسة الاشتراكيين الديمقراطيين ماغدالينا أندرسون التي حصدت 57% من أصوات الناخبين، ورئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون الذي نال 39% من الأصوات.










