مع انتشار تفشي فيروس كورونا المستجد في السويد بشكل متسارع شهدت المدارس الابتدائية تغيب غير مسبوق للطلاب عن المدارس.
وكانت الحكومة السويدية قد نصحت المدارس والجامعات في وقت سابق خلال هذا الأسبوع بالانتقال إلى التدريس عن بعد .
يقول مارتن ويدهولم مدير مدرسة Sturebyskolan في ستوكهولم:"لا أعتقد أن مدينة ستوكهولم قد عانت من مثل هذا الغياب الشديد من قبل".
وشهدت بعض المدارس تغيب وصل إلى أكثر من نصف الطلاب أو أكثر في بعض الأحيان .
من جهتها اوصت هيئة الصحة العامة المدارس والبلديات بإصدار تعليمات تطلب من مدراء المدارس بالطلب من أهالي التلاميذ بعدم ارسال أطفالهم إلى المدارس في حال كانوا مرضى ولو بشكل خفيف.
تقول الأنسة نغم مدرسة اللغة العربية في مدرسة ليليبوري لمنصة Aktarr :"لقد طلبت منا إدارة المدرسة في ارسال أي طالب إلى منزله في حال شعرنا بأنه يعاني من أعراض مرضية ولو بسيطة ".
وتضيف الاستاذة المساعدة كريستينا في مدرسة ليلبوري :" هناك غياب كبير في أعداد التلاميذ وهذا الشيء لم نشده من قبل ".
وبحسب بيان صادر عن بلدية تريلبوري في مقاطعة سكونه كانت منصة Aktarr قد تلقت نسخة منه فأن البلدية تلجأ حالياً إلى إغلاق بعض مدارس مرحلة رياض الأطفال والتي تعرف باسم مرحلة ماقبل المدرسة وذلك بسبب قلة أعداد التلاميذ.
وكانت بلدية تريلبوري قد لجأت إلى سياسة جديدة بداية هذا الأسبوع حيث قامت بدمج بعض المدارس مع بعضها وطلبت من أهالي الطلاب عدم ارسال اطفالهم للمدرسة إذا شعروا بأنهم مرضى.
تقول السيدة نسرين ( لديها طفلين في المرحلة الابتدائية ) لمنصه Aktarr:" رغم عدم وجود قرار رسمي بعدم ارسال طلاب المرحلة الابتدائية إلى المدراس لكن تخوفنا على اطفالنا جعلنا نمتنع عن ارسال أولادنا إلى المدرسة على الرغم من أن لدينا أعمال ومشاغل".
أما السيدة علا والتي لديها ثلاثة اطفال في المرحلة الابتدائية فتقول :" منذ حوالي اسبوع لم ارسل اطفالي إلى المدرسة وانا اتواصل مع المدرسة من أجل متابعة دروسي اطفالي واتمنى أن تغلق المدارس في اسرع وقت رغم معرفتي بصعوبة هذا القرار".
وفي سياق متصل طلبت بلدية تريلبوري من الطلاب المتغيبين عن المدارس بضرورة متابعة دراستهم عن بعد من خلال المنصة الرقمية التابعة للمدارس في البلدية كما سمحت للطلاب باصطحاب الكتب المدرسية معهم إلى البيت.










