لا يزال من غير الواضح كيف تم تهريب القاتل الذي يبلغ من العمر 17 عاماً أول أمس الخميس، لكن الممثلين داخل نقابة العمال Seko يشتبهون في أن توفر الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في مكان إقامة الجاني قد يكون عاملاً مساهماً.
ويدرك المعهد السويدي للمعايير Sis هذه المشكلة «لكن الوصول إلى الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية يعدّ حقّاً أساسيّاً لمن يتم رعايتهم هناك» على حدّ قول Petter Wåhlberg، مدير قسم الأمن الاستراتيجي والتشغيلي في Sis.
ويضيف لصحيفة سيدسفينسكان السويدية: «المشكلة بالنسبة لنا أن القدرة على التواصل تجلب معها أشياء كثيرة لا نستطيع منعها والسيطرة عليها، مثل طلب المخدرات، والتهديدات، والتخطيط للانحرافات».
وحول ذلك، قالت معلمة العلاج آنا لوستروم إلى Sekotidningen: «كان هناك المزيد من تهريب المخدرات والمزيد من الانحرافات المخطط لها» حسب تعبيرها الذي نقله المصدر.










