تلقى مدير وكالة الثروة السمكية النرويجية وزوجته التي لا تعمل في الوكالة، تهديدات بالقتل من جميع أنحاء العالم بعد قرار القتل الرحيم لحيوان حصان البحر (الفظ) الذي استقر في ميناء أوسلو، حيث جذبت الفظ الملقبة بـ فريا Freya حشوداً بينما كانت تتشمس في مضيق أوسلو هذا الصيف ولكن تم قتلها يوم الأحد.
قال المسؤولون إنه كان الخيار الوحيد بعد أن تأكدوا أنهم لا يستطيعون "ضمان رفاهية الحيوان"، ولكن انتقد الخبراء القرار"الحزين للغاية"، وأفادت قناة NRK أن رئيس وكالة الثروة السمكية النرويجية فرانك باكي-جنسن Frank Bakke-Jensen تلقى تهديدات بالقتل من النرويج ومن جميع أنحاء العالم يوم الاثنين بعد الإعلان عن قرار قتله لحصان البحر، كما كانت زوجته هيلدا سجورلف Hilde Sjurelv هدفاً للتهديدات وفقاً للتقرير.
وفي هذا السياق، قالت زوجته لNRK: "من الجيد تماماً عدم الموافقة، ولكن توجيه تهديدات بالقتل هذا شيء آخر تماماً"، وبعدها تلقت الإساءات بناءً على هويتها ومظهرها، وذكرت بأن تهديداتها بالقتل من أسوأ الرسائل، وكتب المذيع أن العديد من الرسائل قد شاهدتها NRK.
وأضافت زوجته: "شعرت بالصدمة والخوف عندما بدأت الرسائل والتعليقات غير السارّة تتدفق على هاتفي، وهذا يتعلق بقضية لا علاقة لي بها، باستثناء الزواج من فرانك، وأعتقد أن العديد من الأشخاص من مختلف البلدان يمكنهم التعبير عن آرائهم ولكن يجب عليهم قصر الأمر على الاختلاف وعدم توجيه تهديدات مباشرة بالقتل"، وذكرت بأنها جعلت الآن ملفها الشخصي على Facebook خاصاً، وكشف فرانك بأنه سيبلغ الشرطة بالتهديدات، حيث قال: "ليس لدي مشكلة في تلقي شكاوى أو اعتراضات على وظيفتي شخصياً، ولكنني أعتقد أن الاقتراب من أسرتي تجاوز الحدود، ولكن هذا أصبح للأسف جزءاً من الحياة اليومية، حيث يتم الاهتمام بسلامتي، لذلك أنا لست قلقاً جداً بشأن ذلك، فهذه القضية كانت عاطفية للغاية ويمكن أن تثير الكثير من القوى غير المنطقية، لذلك نحصل على أمثلة من هذا القبيل".










