من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم مرة أخرى، لكن لا داعي للقلق، كما صرح بذلك خبير اقتصادي تحدثت معه وكالة الأخبار السويدية TT. يوم الأربعاء الماضي، ومن المقرر أن تنشر هيئة الإحصاء السويدية (SCB) بيانات التضخم لشهر أبريل. بعد انخفاضه في مارس، حيث يتوقع حدوث ارتفاع طفيف.
كما يتوقع بنك Handelsbanken أن يرتفع التضخم وفقًا لمقياس KPIF، الذي يستثني تأثير معدلات الفائدة على قروض الإسكان، إلى 2.4% على أساس سنوي مقارنة بـ 2.2% في أبريل. رغم أن هذا الرقم ما زال أعلى من هدف التضخم للبنك المركزي السويدي، البالغ 2.0%، إلا أنه أقل من توقعات البنك المركزي.
يُفسر هذا الارتفاع الطفيف بما يسمى "تأثيرات الأساس"، حيث كانت أسعار الطاقة منخفضة في أبريل من العام الماضي، لكنها استقرت الآن عند مستوى أعلى قليلًا.
علق يوهان لوف، الخبير الاقتصادي في بنك Handelsbanken، على هذا الارتفاع قائلًا: "قد يبدو للبعض أنه انتكاسة، لكن يجب أن يُنظر إليه على أنه مجرد تقلب طفيف وليس حركة ذات أهمية كبيرة."
وفيما يتعلق بمعدل التضخم وفقًا لمقياس مؤشر أسعار المستهلك (KPI)، الذي يعكس تغيرات الأسعار للأسر، من المتوقع أن ينخفض بشكل طفيف من 4.1% على أساس سنوي في مارس إلى 4.0%، وفقًا لتحليل بنك Handelsbanken، والذي يقل أيضًا عن توقعات البنك المركزي. بالنسبة لأسعار الغذاء، تتوقع البنك أن يظل معدل الزيادة ثابتًا، ويتفق مع خبراء آخرين على أن أسوأ موجة ارتفاع الأسعار قد انقضت.










