حذّر المعهد الوطني السويدي للأبحاث الاقتصادية، المكلف بتتبع دورة الأعمال للحكومة السويدية، في توقعاته الفصلية من أن السويد ستواجه انخفاضاً كبيراً، مع أسعار الطاقة التي تجاوزت التوقعات، وارتفاع أسعار الفائدة، ومعدلات التضخم المستعصية.
وخفّض المعهد 1.6 نقطة مئوية من توقعاته للنمو في عام 2023، تاركاً الاقتصاد في حالة جمود، حيث انكمش بنسبة 0.1٪ على مدار العام. ويتوقع المعهد الآن أن تبلغ نسبة البطالة 7.7% في عام 2023.
هذا وقالت رئيسة قسم التنبؤ في المعهد إيلفا هيدن ويستيردال Ylva Hedén Westerdahl: "يمكننا أن نرى أن الأسر بدأت بالفعل في السيطرة على استهلاكها"، مضيفة إن هذا يحدث "في وقت أبكر قليلاً مما كنا نعتقد". وتابعت: "اعتقدنا أن هذا كان سيحدث عندما ترتفع فواتير الكهرباء، وترتفع أسعار الفائدة أكثر من ذلك بقليل".










