أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة نوبل اليوم الاثنين 4 أكتوبر ـ تشرين الأول عن منح جائزة نوبل للطب أو علم وظائف الأعضاء مناصفة بين العالمين الأمريكيين David Julius and Ardem Patapoutian وذلك لجهودهم لاكتشافاتهم لمستقبلات درجة الحرارة واللمس.
وجاء هذا الإعلان من قبل لجنة في معهد كارولينسكا في ستوكهولم، الإثنين 4 أكتوبر، وأعلن الأمين العام للجنة نوبل توماس بيرلمان أسماء الفائزين.
وأوضحت لجنة نوبل المسؤولة عن الجائزة أن الاكتشافات الأساسية للحائزين على الجائزة لهذا العام في علم وظائف الأعضاء أو الطب. كانت بسبب استطاعة العالمين اكتشاف كيف يمكن لجسم الإنسان استشعارالحرارة والبرودة واللمس إطلاق إشارات في النظام العصبي عبر القنوات الأيونية المحددة للعديد من العمليات الفسيولوجية.

وقال البيان الصحفي إن قدرتنا على الشعور بالحرارة والبرودة واللمس ضرورية للبقاء وتدعم تفاعلنا مع العالم من حولنا. في حياتنا اليومية نأخذ هذه الأحاسيس كأمر مسلم به، ولكن كيف تبدأ النبضات العصبية بحيث يمكن إدراك درجة الحرارة والضغط؟ تمت الإجابة على هذا السؤال من قبل الفائزيْن بجائزة نوبل لهذا العام.
وأضاف البيان أن ديفيد جولياس استخدم الكابسيسين، وهو مركب لاذع من الفلفل الحار الذي يسبب الإحساس بالحرقان، لتحديد جهاز استشعار في النهايات العصبية للجلد يستجيب للحرارة.
واستخدم أرديم باتابوتيان الخلايا الحساسة للضغط لاكتشاف فئة جديدة من المستشعرات التي تستجيب للمنبهات الميكانيكية في الجلد والأعضاء الداخلية. أطلقت هذه الاكتشافات المتقدمة أنشطة بحثية مكثفة أدت إلى زيادة سريعة في فهمنا لكيفية استشعار نظامنا العصبي للحرارة والبرودة والمحفزات الميكانيكية. حدد الفائزان بالجائزة الروابط الحاسمة المفقودة في فهمنا للتفاعل المعقد بين حواسنا والبيئة.











