كاتب ينصح المهاجرين بتغيير أسماءهم لدخول سوق العمل
تناولت إحدى حلقات برنامج Mötet، الذي يعرض حواراً بين شخصين يحملان وجهات نظر مختلفة حول قضية ما على التلفزيون السويدي، نقاشاً بين الكاتب والشرطي السابق مصطفي بانشيري، ومغني الراب حومان صبغاتي، حول العلاقة بين الاسم والاندماج في المجتمع السويدي.
جاء مصطفي بانشيري إلى السويد من أفغانستان عندما كان عمره 11 عاماً. وهو شرطي سابق، ومحاضر بقضايا الاندماج في إحدى البلديات، ومؤلف كتاب "سبع نصائح لمصطفى"، الذي ينصح فيه المهاجرين بإضافة اسماء غربية إلى أسمائهم الأصلية، عند البحث عن وظيفة على سبيل المثال أو بيع شيء على الانترنت.
يقول مصطفى بانشيري إنه يتمنى لو تلقى نصائح مماثلة وملموسة عندما جاء إلى السويد، مشيراً إلى أن الحصول على اسم جديد لا يعني التخلي عن الهوية، وإنما هو وسيلة لتسهيل الاندماج.

"استبعاد كل من يحملون اسم أحمد مثلاً"؟!
بالمقابل، لا يوافق مغني الراب، حومان صبغاتي، ذو الأصول المهاجرة أيضاً، على هذه النصيحة، ويعتقد أنها تشكل حلاً قصير الأمد، قد يؤدي إلى تهميش المهاجرين الذين يرفضون تغيير أسماءهم.










