تفاعلٌ كبير شهده نشر تقرير جاسوس المطاعم حول زيارته إلى مطعم الشامي في ستوكهولم. فبمجرد نشر المقال سارع الكثير من قراء المنصة لكتابة تعليقات يشاركون فيها تجربتهم مع هذا المطعم ويقولون رأيهم مرة أخرى بمشروع الجاسوس وفكرته.
لقراءة تقييم الجاسوس لمطعم الشامي إضغط هنا
تعليقات تدعم الجاسوس: ثابر إلى الأمام!
اللافت في الأمر أن التعليقات بمعظمها جاءت لتدعم التقييم الذي أعدّه الجاسوس. فعشرات التعليقات عبّرت عن خيبة أمل الزبائن بالوجبات التي قُدمت لهم في هذا المطعم، حيث كتب أحد الأشخاص معلقاً باللهجة العامية: "أكلت بيه مرتين، للأسف مطعم فاشل من ناحية الذوق والتعامل مع الزبائن. مثلاً بكل المطاعم الشوربة متوفرة وتكون مجاناً بس عندهم يعطيك كاسة وحدة مع الوجبة ما فيك تجددها. ثانياً المقبلات قليلة جداً، صراحة ندمت لأن أكلت بيه". وأكد شخص آخر أنه واجه تجربة مخيبة شبيهة حين كتب: "جربته مرة وحدة وما عدتها، المطعم ما بيهتم بإرضاء الزبون. مطعم بده يربح بأي شكل … بتحس الأكل قديم"، وذكر آخر أنه لاحظ الأوساخ على الكؤوس وأدوات المائدة، كما أن البعض أشار إلى أن أسعار المطعم كانت غالية وهي ملاحظة لم يتطرق لها الجاسوس لأنه رأى أن سعر وجبته مناسب لو أن النوعية المقدمة جيدة.

الأزمة تخص جميع المطاعم العربية
في حين أشار أشخاص آخرون إلى التحديات التي تواجهها المطاعم العربية تحديداً في الحفاظ على مستوى جيد منذ افتتاحها وطوال فترة عملها فكتب أحدهم: " هو بالبداية يكون مرتب، بعدين يبلش يغير عمال وخلطات الأكل ويكثر أكل رخيص لغاية مـــــا يطيح حظه مره وحدة، أغلبية المطاعم العربية نفس الشي".
الجاسوس متهم بقطع الأرزاق مجدداً




