في تصريحات مثيرة للجدل، دعا جيمي أوكسون، زعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD)، إلى إعادة النظر في نموذج الإدارة السويدي، مشيرًا إلى ضرورة منح الحكومة المزيد من السيطرة على الهيئات الرسمية. وفي مقابلة مع التلفزيون السويدي SVT، قال أوكسون: «ينبغي التفكير في تطبيق الحكم الوزاري كخيار مطروح»، مشددًا على أن الحكومة بحاجة إلى قدر أكبر من التحكم في مسار عمل الدولة.
أوكسون، الذي أصبح أطول زعيم حزبي بقاءً في منصبه بعد 20 عامًا على رأس الحزب، أكد أن حزبه أحدث تغييرًا جذريًا في المشهد السياسي السويدي، خاصة في ملف الهجرة، قائلاً: «لقد تحدينا النخبة السياسية وأثبتنا رؤيتنا، لا سيما في قضايا الهجرة».
انتقادات لبطء التشريع
وعبّر أوكسون عن استيائه من بطء عملية التشريع في السويد، مشيرًا إلى أن حزبه يعمل حاليًا على إعداد اقتراحات جديدة لخفض مدة العملية التشريعية إلى النصف، وهي ورقة تفاوضية سيطرحها في أي مفاوضات حكومية مقبلة.
وأضاف: «لدينا بالفعل موظفون داخل ديوان الحكومة منذ الانتخابات الماضية، لكننا نرى أن آلية اتخاذ القرار بطيئة للغاية، وينبغي تسريعها».
في حديثه عن نظام التحقيقات البرلمانية، اعتبر أوكسون أن الحكومة يجب أن تملك إشرافًا أوسع عليها، مضيفًا: «يجب تعزيز القدرات الداخلية لديوان الحكومة بحيث تُجرى المزيد من التحقيقات داخليًا لضمان سيطرة أكبر على النتائج والتوصيات».










