شيئاً فشيئاً يصبح الركود الاقتصادي في السويد واضحاً أكثر، في سبتمبر/أيلول من هذا العام زادت حالات الإفلاس في السويد بنسبة 13% مقارنة بالعام الماضي وكذلك استقبلت السويد عدداً أقل من الشركات الجديدة خلال نفس الفترة.
يقول نائب كبير الاقتصاديين في منظمة أصحاب العمل السويدية للأعمال، يوناس فريكلوند: "أن ما يضر الشركات بشدة هو أسعار الكهرباء المرتفعة، وارتفاع أسعار الفائدة، والمستهلكين غير الآمنين الذين يفضلون الادخار على الإنفاق. وقد عانت العديد من الشركات من مشاكل مالية أثناء جائحة كورونا، لكن يضاف إلى ذلك الآن أسعار الكهرباء".
أسوأ الأرقام وأفضلها
بحسب إحصاءات الإفلاس من شركة المعلومات الائتمانية والتجارية UC، فإن بعض الأعمال التجارية قد تضررت بشدة في السويد هذه السنة.
إن تجارة التجزئة وتجارة السيارات هي الأكثر عرضة لخطر الإفلاس، حيث ارتفعت حالات الإفلاس بنسبة 45% في سبتمبر/أيلول عما كانت عليه السنة الماضية، فيما انخفضت حالات الإفلاس بنسبة 50% لشركات الخدمات و45% لشركات النقل.










