منصّة «أكتر» لأخبار السويد
حدث في مالمو: درجات دراسية لمن لم يحضروا الدروس حتّى!
اتخذت بلدية مالمو قراراً بحرمان المدرسة المهنية لعلوم الزراعة والبستنة Hvilan Utbildning من قبول الطلاب لمدة عام، وذلك بسبب اكتشاف أوجه قصور متعددة في عملية التدريس. على الرغم من أن البلدية تدفع كل عام للمدرسة حوالي 12 مليون كرون، مقابل تدريس حوالي مائة طالب.
تقع المدرسة خارج مدينة Åkarp في مقاطعة سكونه جنوب السويد، ولها فروع في مناطق أخرى. وهي مخصصة للأشخاص غير الحاصلين على تعليم ثانوي، بحيث تتيح لهم المدرسة برامج تعليمية بالمستوى الثانوي في مجال الزراعة والبستنة، ويتم التقدم للدراسة فيها من خلال البلديات.
لكنّ الأمر الذي أثار الانتباه نهاية الصيف الماضي هو عدم رضى التلاميذ البالغين بالدروس التي يتم إلغاؤها، وأوجه القصور في التدريس والمدرسين.
ماخفي كان أعظم
بعد فترة قصيرة من التحقيقات التي أجرتها صحيفة sydsvenskan في الأمر، تمّ اكتشاف عدد من المشاكل في المدرسة. من بينها عدم تلقي عدد من التلاميذ من برامج تعليمية مختلفة للتدريس الموعود، أو عدم وجود الكثافة الدراسية الموعودة. وذلك رغم حقيقة تلقي المدرسة منحاً بالملايين لتتمكن من أداء عملها.
عندما بدأت البلدية بتفحص النشاطات المعروضة في المدرسة، بدأت تظهر المشاكل تباعاً:
- أوجه القصور في المراجعات الأمنية وتدريبات السلامة.
- ساعات تدريس قصيرة.
- حصل التلاميذ على درجات دراسية لمواد دراسية لم يتموها على الإطلاق.

مدينة مالمو
علّقت سلطات المدينة بأنّ النقص كان كبيراً كفاية للسماح لسلطات المدينة بإنهاء العقد، لكن تمّ منح Hvilan Utbildning فرصة ثانية.
لكنّ السلطات البلدية ردّت بطريقة مناسبة بكل حال: التوقف عن إرسال التلاميذ المهنيين إلى المدرسة لمدّة عام. وإذا ما احتسبنا خسارة المؤسسة التعليمية لـ 60 تلميذاً، فسيعني هذا خسارتها قرابة 6 ملايين كرون.
علّق يوناس سفنسون، رئيس قسم تعليم البالغين في مدينة مالمو: إن لم نحصل على ما دفعنا لأجله، فهذا سيؤثر على التلاميذ بشكل مباشر. فهم لن يحصلوا على التعليم الذي يحتاجونه لتدبر الحصول على عمل.
التلاميذ يحصلون على إعانات من المصلحة المركزية للإعانات الدراسية (CSN) ليتمكنوا من إتمام دراستهم، ويجب أن يحصلوا على حقهم. إنّه لأمر يفوق الاحتمال أن يحصل شخص على درجات دراسية دون الحاجة لإنهاء البرنامج الدراسي.











