طالب حزب البيئة السويدي البرلمان باعتماد قانون جديد يحظر وجود الأسلحة النووية في البلاد سواء في أوقات السلم أو في أوقات الحرب.
وقالت المتحدثة باسم الحزب مارتا ستينيفي: "يجب أن نواصل العمل من أجل نزع الأسلحة النووية"، حيث اقترح الحزب أن حظر الأسلحة النووية يجب أن ينطبق على جميع أشكال إدخال الأسلحة النووية على الأراضي السويدية بما فيها مثلاً الزيارات البحرية أو تنقل الحلفاء عبر المياه أو المجال الجوي السويدي.
وشددت ستينيفي: "نريد أن يتخذ البرلمان موقفاً بشأن هذه المتطلبات".
وكانت قد أعلنت رئيسة وزراء السويد ماغدالينا أندرسون أن السويد بالمثل من النرويج والدنمارك ستعلن بوضوح أننا لا نريد وجود أسلحة نووية أو قواعد دائمة لحلف الناتو على الأراضي السويدية، إلا أن ستينيفي تعتقد بأن هذا الأمر لا يكفي، وقالت: "عند الإشارة إلى الدنمارك والنرويج فإن هذه الاستثناء هي اتفاقيات شفوية، حيث يجري احترام رغبة الدنمارك والنرويج في عدم امتلاك أسلحة نووية".
وقالت إن التشريع الوطني مطلوب بحال قام حلف الناتو لاحقاً بطلب قبول الأسلحة النووية من الدول الأعضاء، موضحة أن "هذا التشريع ينطبق على قوانين الناتو" مشيرةً إلى وجود تشريع مماثل في فنلندا منذ فترة طويلة.










