فوجئ كل من الجمعيات التجارية وشركات السيارات والمشترين المتحمسين عندما ألغت الحكومة السويدية الجديدة المكافأة المناخية للسيارات الكهربائية بإشعار قبل يوم واحد فقط. لكن السرعة في اتخاذ القرار كانت حاسمة وجزءاً مهماً من الخطة لتحقيق أقصى تأثير، وفقاً لمعلومات صحيفة افتونبلادت Aftonbladet السويدية.
وحول ذلك قال مصدر مضطلع داخل حزب المحافظين، ويتمتع بنظرة ثاقبة حول مفاوضات الميزانية: «إذا كنت ترغب في إلغائها، فأنت بحاجة إلى القيام بذلك بسرعة إذا من أجل التوفير».
وكان ديمقراطيو السويد قبل الانتخابات فقط من أرادوا بوضوح إلغاء المكافأة المناخية للسيارات الكهربائية، فيما كان لدى الأحزاب اليمينية الأخرى مقترحات بإلغاء تدريجي جزئي، أو مكافآت مناخية على مستويات أدنى. لكن النتيجة كانت وفق ما يريد حزب الـ SD، فقد تم إلغاء مكافأة السيارة الكهربائية تماماً وبسرعة.
أوسكار سيوستيد، المتحدث الرسمي باسم السياسة الاقتصادية في حزب الـ SD كان له دور بارز في المفاوضات حول الأمر، وقال: «كان نهجنا هو إزالتها تماماً في أسرع وقت ممكن».
ووفقاً له، يجب أن يكون الاتفاق حول هذه المسألة كبيراً بين الأطراف المتفاوضة: «لا أحد منا يؤيد هذا النوع من الدعم. الأمر متروك للفرد لدفع ثمن سيارته الجديدة، وإذا اشتريت سيارة مقابل 700000 كرونة، فهذا جيد تماماً، ولكن بعد ذلك عليك أن تدفع ثمنها بنفسك. لا يمكن أن تكون مهمة دافعي الضرائب تمويلها».










