حذرت الجمارك السويدية هذا الأسبوع من حلوى محشوة بالمخدرات ذات مفعول قوي للغاية تم ضبطها على الحدود. ما أعاد الجدل حول هذه الظاهرة التي لا تعتبر جديدة، حيث ظهر الكعك والحلويات المحشوة بالمخدرات في السنوات الأخيرة بشكل متزايد في المواد المضبوطة التي تم تحليلها في المركز الوطني للطب الشرعي (NFC).

تؤكد بيا بورغشو Pia Borgsjö، وهي أول عالمة في الطب الشرعي في قسم تحليل المخدرات في المركز الوطني للطب الشرعي: "إنها تتزايد بالتأكيد. جاءت الحالات الأولى في عام 2013 تقريبا ثم كان لدينا ثلاث إلى خمس حالات سنوياً. العام الماضي كان لدينا أكثر من 100 حالة. وفي هذا العام، لدينا حوالي 75 حالة حتى الآن، لذا يمكنني أن أتخيل أننا سنكسر الرقم القياسي 100 هذا العام".

الكثير من المخبوزات المنزلية
تؤكد بورغشو أن غالبية الحلويات التي تأتي إلى المركز مخبوزة أو مصنعة منزلياً، حيث يوجد كعك وكرات شوكولا والكراميل والفودج وحلوى البرالين، وتضيف: "منذ حوالي عامين، بدأ ظهور المزيد من المواد مثل حلوى الهلام وجيلي توت العليق والحلوى على شكل دببة. كانت هذه المنتجات تُصنع منزلياً بشكل أساسي في ذلك الوقت، لكن الآن هنالك أيضاً على ما يبدو منتجات مصنّعة تجارياً أخذت تتزايد في عام 2021".

الهيدرو كانابينول هو الأكثر انتشاراً
يمكن أن تحتوي الحلويات والمعجنات على أنواع مختلفة من المخدرات، لكن أكثرها شيوعاً هو الهيدرو كانابينول المعروف اختصاراً بـTHC.











