أعلنت الشرطة السويدية عن خطة لتوظيف حوالي 350 شخصاً متخصصاً بقضايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على اختلافها بما فيها الجرائم التي ترتكب على شبكة الإنترنت بحق الأطفال.
350 شخصاً متخصصاً بقضايا الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على اختلافها. تستهدف حملة التوظيف الجماعي محققين مدنيين وتدريبهم خلال أقل من نصف عام، يعود السبب إلى تراكم الكثير من القضايا وتزايد التقارير التي تبلغ عن اعتداءات جنسية، القليل من تلك القضايا تخضع للمحاكمة، والكثير منها تبق معلقة لأنها تحتاج إلى الكثير من التحقيق على مستويات عالية.
من أكثر القضايا التي يصعب حلها وتحتاج إلى تحقيقات واسعة وأدلة هي قضايا الاغتصاب، حوالي نصف التقارير التي تقدم للشرطة تنظر تسويتها أمام القضاء وفقاً للشرطة.
لذا ستلجأ الشرطة إلى حملة تجنيد جماعي لمحققين مدنيين، تبدأ تلك الحملة في الخريف، وقد تستقطب جامعيين حديثي التخرج إضافة إلى محققين مدنيين ذوي خبرة سابقة، بحسب الشرطة تتطلب تلك الحملة استثمار حوالي 300 مليون كرونة سويدية، ينفق جزء منها على التدريب والتأهيل.










