في 30 تموز/يوليو 2021، أصيبت امرأة تبلغ من العمر 25 عاماً بعدة رصاصات في رأسها على الشاطئ في Notviken في Luleå وتوفيت جرّاء ذلك.
وبدأت وحدات الشرطة السويدية التحقيقات في الأمر منذ ذلك الحين.
أثناء وقوع الحادثة، كان هنالك حوالي عشرة أشخاص في مكان الجريمة ويعرفون ما حدث. لكن واحد فقط منهم يدعى «سليم» تقدم وأخبر بكلّ ما رآه.
وفي تعليقه على الحادثة، قال: « كان الأمر كما لو أن الحرب قد بدأت في السويد.. كنت خائفاً على حياتي وعلى حياة عائلتي».
وفي وقت لاحق تم تسريب أن الشاب أبلغ الشرطة بما جرى، لتقرر الشرطة فيما بعد حمايته على الفور هو وصديقته الحامل ووالدته وأبيه وشقيقه الأصغر.
ومن مكان سرّي، أصبح «سليم» شاهد النيابة الرئيسي في المحكمة المركزية. كانت شهادته حاسمة للغاية في تحديد مطلق النار، كما يقول جوناس فيلستروم المدعي العام في القضية.
وبفضل بلاغ «سليم» أدين «بهنان يوسف» المتهم جنائياً بأنه على صلة بشبكة شوتاز في رينكيبي؛ بجريمة القتل لكنه استأنف أمام محكمة الاستئناف.
وقبل شهر ونصف من جلسة محكمة الاستئناف، أنهت الشرطة فجأة كل حمايتها لـ «سليم» وعائلته، على الرغم من التهديدات بالقتل. لكن حُكم على «بهنان يوسف» في محكمة الاستئناف بالسجن 14 عاماً لقتله الشابة.
لولا شهادة «سليم» لكان القاتل حراً، لكن تمسّك الشاب بشهادته في المحكمة رغم التهديدات ورغم توقف الشرطة عن حمايته. وفي هذا الإطار، قال المدعي العام جوناس فيلستروم: «هذا الشخص (سليم) يفعل ما يريد المجتمع، ويدافع عن واجبه تجاهه».