اليوم عند منتصف الليل، وبحسب القوانين، تنتهي مهلة رئيس الوزراء ستيفان لوفين ليقرر إما الدعوة إلى انتخابات إضافية أو الاستقالة، وذلك بعد أن سحب البرلمان الثقة من لوفين يوم الاثنين الماضي.
إذا اختار لوفين الدعوة إلى انتخابات إضافية فسيتم إجراؤها في غضون ثلاثة أشهر، وسيبقى لوفين رئيساً للوزراء حتى ذلك الحين. أما إذا اختار الاستقالة، فسيبدأ رئيس البرلمان أندرياس نورلين عملية البحث عن مرشح جديد لرئاسة الوزراء.
ويبدو بحسب المعلقة السياسة في SVT إليزابيث مارمورشتاين، أن المشهد بين الأحزاب معقداً، بحيث لن يكون بالإمكان إيجاد حل لتجنب الانتخابات الإضافية.
فبعد انسحاب الحزب الليبرالي من اتفاقية "يناير" الذي تشكلت بموجبها الحكومة الحالية، يرفض حزب الوسط التعاون مع حزب اليسار كبديل، وبالتالي يصعب تشكيل حكومة بقيادة الاشتراكيين الديمقراطيين، بالمقابل يرفض حزب الوسط أيضاً التعاون مع ديمقراطيي السويد SD ما يعيق تشكيل حكومة يمينية.
ورجحت المعلقة السياسة في SVT إليزابيث مارمورشتاين، أن تذهب السويد إلى انتخابات إضافية، وأيدها في ذلك المحلل السياسي في راديو السويد، توماس رامبرغ، لكنه أشار إلى فرصة ضئيلة لحل آخر.
وأوضح رامبرغ أن هذه الفرصة تتمثل في أن يوافق حزب اليسار على التصويت لصالح ميزانية تقدمها أحزاب الاشتراكي الديمقراطي والوسط والبيئة، دون أن يساهم في تقديمها، مضيفاً أن صعوبة هذا الحل تكمن في أن حزب الوسط رفض بشكل قاطع التعاون مع حزب اليسار.










