انخفض عدد السياح في الجبال السويدية هذا الصيف مقارنةً بالسنوات السابقة، الشيء الذي سيؤثر إيجاباً على البيئة الجبلية.
وكان 2019 عامًا قياسيًا بالنسبة للسياحة الجبلية، حتى أثناء الوباء كان هنالك اهتماماً كبيراً بالمشي لمسافات طويلة، أما الآن، فيبدو أن الاهتمام تضاءل، وفقاً لتقرير صادر عن الإذاعة العامة Ekot.

في يونيو / حزيران 2022، أبلغت جمعية السياحة السويدية STF عن انخفاض عدد الزوّار الذين يبيتون في الجبال بنسبة 19% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2019، وذكرت الإضرابات في الخطوط الجوية وارتفاع أسعار الوقود والطقس المتقلب كأسباب محتملة لهذا الانخفاض.










