تنتظر السويد بشدة تصديق برلماني تركيا والمجر على انضمامها لحلف شمال الأطلسي "الناتو". وفي سعيها لهذا الهدف، سارعت وفود من الحكومة السويدية لزيارة أنقرة، العاصمة التركية، مرات عديدة خلال العام الماضي. كان الهدف هو لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولكنهم لم يتمكنوا من تحقيق ذلك.
وتشير التحليلات السياسية إلى أن الانتخابات الرئاسية التركية القادمة قد تمثل نقطة تحول حاسمة في موقف تركيا المعارض لانضمام السويد إلى الناتو.
ومع تأدية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليمين الدستورية لولاية جديدة هذا السبت، فإن السويد تقرر أن ترسل وزير الدولة والشؤون الخارجية السابق، كارل بيلدت Carl Bildt، بدلاً من رئيس الوزراء أولف كريسترشون، وفقاً لما أعلنه كريسترشون عبر حسابه على تويتر.
وقد أشار الخبير التركي والمحلل في معهد السياسة الخارجية في ستوكهولم، أراس لينده Aras Lindh، إلى أن عدم سفر كريسترشون في هذه المرحلة يعني أن ليس هناك أي إعلان ملموس قادم، ولكنه يشير أيضاً إلى أن المفاوضات الدبلوماسية مستمرة.










