في ظل الأزمات، تصبح الشائعات حديث الناس، حيث تنشأ نتيجة القلق والغموض السائد. يوضح لارس نورد Lars Nord، الخبير في الاتصال السياسي والصحافة بجامعة Mittuniversitetet، أن الأشخاص يسعون غالبًا لملء الفجوات التي تنشأ بسبب الأوضاع المبهمة، وليس بالضرورة أن تكون الشائعات ناتجة عن نوايا سيئة.
وقد أظهر الوضع الأخير في السويد، عندما رُفع مستوى التهديد الإرهابي دون توضيح الأسباب، كيف يمكن للشائعات أن تتفشى بسرعة. فقد انتشرت أخبار عن تهديدات مزعومة لمهرجان مالمو ومراكز تجارية في ستوكهولم، والتي تبين فيما بعد أنها غير صحيحة.

وتُعتبر رسائل الهاتف المتداولة التي تشير إلى مصادر غامضة، من الأمور التي يجب الحذر منها. فهذه الرسائل غالبًا ما تحمل معلومات مغلوطة. ويشير نورد إلى أن الشائعات قد تبدأ لجذب الانتباه أو تُفتعل من قوى أجنبية لزعزعة استقرار دولة.










