أفادت تقارير تلفزيون السويد، أن الشرطة لم تتمكن منذ عدة أسابيع، من الوصول إلى قاعدة البيانات الخاصة ببصمات الأصابع بسبب خطأ تقني في المركز الوطني للطب الشرعي – NFC، والذي أدى إلى تعطل النظام بأكمله في نهاية المطاف.
وتحتوي قاعدة البيانات الخاصة بالمركز الوطني للطب الشرعي، على سجل يضم بيانات عدد كبير من المشتبه بهم في مختلف الجرائم. وعندما يتلقى المركز بصمة جديدة رفعت من مسرح جريمة، يجري على الفور البحث عن بصمة تطابقها في سجل الشرطة.
ولكن النظام معطل منذ عدة أسابيع حتى الآن، بسبب خلل تقني خطير في نظام تكنولوجيا المعلومات الجديد. واليوم، يمكن مطابقة البصمة مع شخص محدد فقط، وليس بصمات الإصابع كافة في قاعدة البيانات.










