أعلنت هيئة "SOS Alarm " عن وقوع خلل أدى إلى تأخير إرسال سيارة إسعاف لرجل يبلغ من العمر 42 عامًا، يعاني من آلام شديدة في الصدر والظهر، ما تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل كبير بحسب ما أفادت صحيفة افتونبلاديت.
الحادثة، التي أُبلغ عنها وفقًا لنظام "ليكس ماريا" إلى مفتشية الرعاية الصحية والاجتماعية (إيفو)، تسلط الضوء على
الحاجة الملحة لمراجعة بروتوكولات الاستجابة للحالات الطارئة وتحسينها.
بدأت القصة عندما اتصل بير إريكسون، وهو كهربائي من أورنشولدسفيك، بهيئة "SOS Alarm" طالبًا المساعدة الطبية العاجلة بعد شعوره بآلام حادة وصفها بأنها "لا تُطاق". ورغم إدراكه لخطورة وضعه الصحي، أبلغته الهيئة بأنها تبحث عن سيارة إسعاف متاحة. ومع تفاقم حالته، قام بير بإجراء مكالمة ثانية بعد نحو 15 دقيقة، ليُفاجأ باستمرار التأخير، حيث قيل له: "لدينا ضغط كبير الآن"، وفقًا للتسجيلات.

فقدان دقائق حاسمة
مع بُعد أقرب مستشفى بنحو ساعة، طُلب من بير العودة إلى منزله بنفسه، وهو قرار أثار انتقادات لاحقًا. وصف بير تلك الرحلة بأنها "تجربة مرعبة"، حيث وصل إلى المنزل ليُصاب بأزمة قلبية بعد لحظات. بفضل جهود أسرته، تم إنعاشه ونقله لاحقًا إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية.أكد تحقيق "SOS Alarm" أن الحادثة كان يمكن تجنبها لو تم إرسال سيارة الإسعاف فورًا، خاصة أن سيارة كانت متاحة على بعد 40 دقيقة. وأعلنت الهيئة عن نيتها تعديل الإجراءات، بما يشمل تقديم تعليمات أكثر وضوحًا حول الحالات التي تتطلب استجابة فورية، وخاصة الحالات المتعلقة بأعراض القلب والظهر. وقال متحدث باسم "إس أو إس": "نعمل على ضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلاً، من خلال تحسين التدريب ودعم اتخاذ القرار".





