سبع دول أوروبية، كانت من بين الدول العشر الأوائل في مؤشر الديمقراطية، الذي احتلت فيه النرويج وأيسلندا والسويد المراكز الثلاثة الأولى، فيما احتلت نيوزيلندا الصدارة في المؤشر المذكور كدولة غير أوروبية.
كوريا الشمالية جاءت في المرتبة الأدنى على مستوى العالم في المؤشر الذي تذيّلت فيه على الصعيد الأوروبي كلاً من بيلاروسيا وروسيا.

ولمؤشر الديمقراطية عشر درجات، وتصنّف الدول (165 دولة مستقلة وإقليمين) تبعاً لمعايير المشاركة السياسية والعملية الانتخابية والأداء الحكومي والتعددية السياسية والحريات العامة وسيادة القانون والمساواة، وثمّة أربع خانات يتمّ إدراج الدول فيها؛ خانة الدول كاملة الديمقراطية، ثم الدول ذات الديمقراطية المعيبة، بعدها الدول التي تحكمها أنظمة "هجينة" تجمع ما بين الديمقراطية والاستبداد، والخانة الرابعة هي خانة الدول ذات الأنظمة المستبدة.
ووفق مؤشر الديمقراطية، فقد انخفض متوسط الدرجات لواقع الديمقراطية في بلدان العالم، من 5.48 في العام 2018، إلى 5.44 في العام 2019، وهي الدرجة الأدنى منذ إنشاء هذا المؤشر في العام 2006.
ويقول مدير قسم أوروبا في وحدة الاستخبارات الاقتصادية، ومحرر التقرير، جوان هوي: إذا كان العام 2016 سجّل تحركات شعبية في الديمقراطيات المتقدمة، فإن العام 2019 سجّل احتجاجات شعبية في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.










