حين كانت يوزيفين تتمشى برفقة كلبها الصغير قرب منطقة Järna في مقاطعة ستوكهولم، تسلّل الذئب فجأة خلفها وعضّ الكلب محاولاً أخذه، وعندما صرخت يوزيفين بصوت عالي ترك الذئب الكلب وابتعد عنه.
تروي يوزيفين ما حدث معها فتقول للتلفزيون السويدي SVT: "تصرفت بشكل غريزي وصرت أصرخ: اترك كلبي، اترك كلبي! وركضت نحوه ملوّحة بيدي وصارخة" وبنتيجة ذلك تمكّنت يوزيفين من إنقاذ كلبها بعد أن كان في حالة خطيرة جداً.
وفي طريق عودتها إلى البيت استمر الذئب في المشي على مسافة منها فشعرت بخوف على حياتها واستعجلت خطواتها حتى وصلت إلى الشارع، ثم نقلت الكلب إلى المستشفى ليتبيّن أنه مصاباً بكسور في ثلاثة أضلاع.










