شهدت مدينة أوبسالا في السويد، أربع حالات إطلاق نار، اثنتان منها كانت قاتلة، خلال الأسبوع الماضي. ويُذكر أن هذه الحوادث استهدفت أقارب أشخاص ينتمون إلى شبكة الجريمة المنظمة المعروفة بـ "فوكستروت".
في هذا الصدد، أكد رئيس الشرطة الوطني، أندرس ثورنبرغ، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء الـ 13 من سبتمبر/ أيلول، أن "الأطفال هم الضحايا، حيث يتم تهديدهم بالقتل وابتزازهم لارتكاب جرائم خطيرة". وأضاف أنهم تمكنوا من إحباط العديد من الهجمات المخططة والتي كانت قيد التنفيذ. مشيراً إلى أنه تم اعتقال شخصين كانوا على وشك ارتكاب جرائم عنيفة خلال اليومين الماضيين.
وأشار ثورنبرغ إلى أن الشرطة قامت ببدء عملية إقليمية خاصة لدعم منطقة أوبسالا. ومن جهته، أوضح نائب مفوض الشرطة الوطنية في السويد، NOA، هامبوس نيغاردز، الذي شارك أيضاً في المؤتمر الصحفي، أنه يجب أن لا تكون هناك حدود جغرافية أو تنظيمية في هذا الصدد.
وحسب تقدير رئيس الشرطة في منطقة وسط البلاد، أولف يوهانسون، لم يكن الرجل الذي تم قتله في أوبسالا أثناء توجهه إلى العمل يوم الثلاثاء الـ 12 من سبتمبر/ أيلول، الهدف المباشر للهجوم. وفي هذا الصدد، أشار ثورنبرغ إلى أنه تم في الوقت الحالي زيادة تواجد الشرطة في المنطقة، عن طريق زيادة عدد الدوريات وأفراد الشرطة الذين يرتدون الزي المدني.




