اكتر-أخبار السويد: شكك رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق باراك أوباما، بالاستراتيجية السويدية وجدواها في التعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في لقاء إذاعي أجراه مؤخرًا.
إذ ما زالت استراتيجية السويد التي لم تعتمد عمليات إغلاق صارمة وقواعد الحجر الصحي، ومدى جدواها ونجاحها، مسألة مثيرة للجدل.
ففي الآونة الأخيرة، تلقت استراتيجية السويد الفريدة انتقادات شديدة من البروفيسور أندرو إيوينج. والآن ينضم الرئيس السابق للولايات المتحدة إلى الحشد المشكك.

وفي مقابلة إذاعية مع برنامج Pod Save America، قال الرئيس السابق، "نعم، إن فيروس كورونا كوفيد-19 مشكلة كبيرة حقًا ومرض خطير. هذا هو العلم الذي يمكننا الاتفاق عليه."
وأشار إلى أنه لا يعتقد بأن الاستراتيجية السويدية التي "تحاول مواجهة الفيروس بمناعة القطيع" قد أجدت نفعًا او اثبتت نجاحها.
ووفقًا لهيئة الصحة العامة السويدية، فإن الاستراتيجية السويدية لا تهدف لتحقيق مناعة القطيع. بل تتمحور حول اتخاذ تدابير تساعدنا على تعلم كيفية التعايش مع الفيروس الذي من المتوقع أن يبقى معنا لفترة أطول من الوقت.