تتجلى معاني الشجاعة والتفاني في قلب الطفل هوغو إريكسون Hugo Eriksson البالغ من العمر تسع سنوات، الذي انطلق في رحلة بالدراجة لجمع التبرعات لصالح صندوق سرطان الأطفال. وبرغم صغر سنه، هوغو يعي أهمية القضية ويعبر عن الدور الهام الذي يلعبه في الدعم الصحي لأقرانه الصغار، ويقول للـ tv4: "هذا يعني الكثير بالنسبة لي".
تندرج جهود هوغو تحت راية فريق رينكيبي الخيري Team Rynkeby، المعروف بركوبه للدراجة إلى باريس كل عام لدعم الأطفال المرضى بشدة وعائلاتهم. ولكن هوغو، مع شغفه ورغبته في المساهمة، وجد طريقةً فريدةً للمشاركة بنفسه على الرغم من صغر سنه.
لن يقوم هوغو برحلة إلى باريس، بل سيقوم بتحدٍ آخر لا يقل أهميةً، حيث ينوي ركوب الدراجة إلى كل مستشفى للأطفال في سكونه، في مهمة ملهمة لجمع التبرعات ونشر الوعي.
لهوغو قصة شخصية مع السرطان، حيث فقد جدّه بسبب ورم دماغي. ومن خلال مشاركته في هذه المبادرة، يأمل هوغو في منع حدوث هذا الألم لأي شخص آخر، مشيراً إلى أنه "لقد تدربت كثيراً استعداداً لهذه الرحلة".










