قال زعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكيسون إنه يعارض خطط الحزب الاشتراكي الديمقراطي لإعادة "اختبار سوق العمل" للحصول على تصاريح عمل، مفضّلاً رفع الحد الأدنى للرواتب عوضاً عن ذلك.
في مقابلة أجراها بعد خطابه الصيفي في مسقط رأسه سولفسبوري Sölvesborg، أشار جيمي أوكيسون إلى أنه بينما يعتقد أن نظام تصاريح العمل السويدي يجب أن يكون أكثر صرامة، فإنه يعارض إعادة نظام اختبار سوق العمل القديم، الذي ألغته حكومة المحافظين عام 2008، حيث عملت النقابات العمالية مع الحكومة وأرباب العمل لتحديد الوظائف والقطاعات التي يوجد بها نقص عمالة.
قال أوكسون: "لا نريد أن يكون للنقابات السلطة في اختيار من يحصل على تصاريح القدوم إلى السويد، بل نريد المجتمع بطريقة ما أن يرى ما إذا كان بحاجة أم لا، ولا يمكنني في الوقت الحالي أن أقول كيف سنفعل ذلك"، وقال إنه يعتقد أن "الحل الأفضل" من المشاركة النقابية سيكون شيئاً مشابهاً للمقترحات التي قدمها الحزبان المسيحي الديمقراطي والمحافظ، الذين يريدون زيادة الحد الأدنى للأجور الذي يتم عرضه على الساعين للحصول على تصاريح عمل، موضحاّ: "إذا كان بإمكانك زيادة الحد الأدنى كثيراً، دعنا نقول إلى 30000 كرونة أو شيء من هذا القبيل، فسوف تحصل على مهاجرين متعلمين، أما أولئك الذين لم يتعلموا، لن يأتوا، لذلك أعتقد أن هذا حل أفضل".
Foto TT
بعد قانون جديد يشدد نظام تصاريح العمل دخل حيز التنفيذ في يونيو / حزيران، اقترح الحزب الاشتراكي الديمقراطي إصلاحاً إضافياً بإعادة نظام اختبار سوق العمل القديم، وبدلاً من ذلك، اقترح الحزب المحافظ حداً أدنى للرواتب يتمثّل بـ85% من متوسط الرواتب في السويد، بينما يريد الديمقراطيون المسيحيون تثبيت الحد الأدنى عند 35000 كرونة شهرياً.










