ستبدأ محاكمة المرأة السويدية العائدة من داعش اليوم.. إليك معلومات جديدة عنها
12 يناير 2022
2 دقيقة قراءة
Foto Johan Nilsson/TT
مشاركة
ستبدأ اليوم الأربعاء عند الساعة التاسعة صباحاً محاكمة الامرأة السويدية العائدة من تنظيم داعش الإرهابي بتهم ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات للقانون الدولي وتجنيد طفلها.
ستجري المحاكمة في غرفة الأمن بمحكمة ستوكهولم، ووفقاً للمدعي العام، فقد قاتل ابنها في تنظيم داعش وتوفي في المعارك في سورية حينما كان يبلغ من العمر 16 عاماً، بينما تنفي المرأة هذه الجريمة.
معلومات حول المرأة
وتبلغ المرأة المدعى عليها 49 عاماً، وولدت في العراق وجاءت إلى السويد وهي طفلة ونشأت في غرب البلاد، كانت تصفها أمها بأنها فتاة هادئة وموهوبة وكانت تلعب كرة القدم في بلدها الأم.
وخلال التسعينيات تدربت المرأة كممرضة، وبنفس الفترة تقريباً التقت بزوجها المستقبلي وهو والد الطفل نفسه، واعتنقت الإسلام، وقد وصفها العديد من المعارف الذين تم استجوابهم خلال التحقيق بأنها قد كانت صارمة وحذرة بشأن ممارسة الإسلام الصحيح وفقاً لأقوالهم.
FotoClaudio Bresciani/TT قاعة المحكمة
وبحسب المعلومات التي صدرت عن الاستجوابات، فقد عاشت المرأة وعائلتها حياة تنقل وتجوّل على مر السنين، حيث كانوا يتناوبون بالعيش في الخارج وفي السويد، وفي عام 2013 قيل أنها سافرت إلى سورية للانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي حيث يشتبه في أنها ساهمت بتجنيد أحد أطفالها ضمن التنظيم.
جرائمها
وفقاً للائحة الاتهام، وقعت جرائهما بين آب/أغسطس من 2013 وأيار/مايو 2016، وقد كان عمر الطفل 12 عاماً حينما بدأ استخدامه كجندي في التنظيم الإرهابي، واستمر بذلك حتى بلوغه سن الـ 15 حيث لم يعد يحسب كطفل جندي في القانون، وتوفي في العام التالي بعد بلوغه سن الـ 16 بوقت قصير.
وقال الادّعاء أن الصبي قد تلقى تعليمه وتدريبه للمشاركة في "الأعمال العدائية" وتم تجهيزه بالزي الرسمي والأسلحة، واستخدم في القتال والمهام الأخرى التي شكلت جزءاً من الحرب، وكذلك لأغراض الدعاية الإعلامية للتنظيم، وكانت الأم هي المسؤولة عن رعاية الفتى اليومية، وهي من جعلته يتعامل مع الأسلحة ويخزنها في منزلهم.
أقوالها
تنفي المرأة الجريمة المتعلقة بتجنيد طفلها، وتحدثت أثناء الاستجواب أن ابنها لم يخبرها أبداً عن القتال ولم تلاحظ ذلك بأي طريقة، حيث قالت "لم يبدو مختلفاً عند عودته إلى المنزل"، واعترفت بأنها قد رأته يخرج محملاً بحزام ذخائر في أحد الأيام ولكنها ادّعت أن "الناس باتوا على هذا النحو" في المنطقة التي كانوا يعيشون بها.
وحين سؤالها عن كيفية معرفة أحد أشقاء الفتى بأنه كان يقاتل في الخارج من سن 12 إلى 16 أجابت بأنه ربما أخبرهم بأشياء لم تعرفها فـ "الأشقاء يخبرون بعضهم البعض أشياء لا يعرفها الآباء دائماً".