تعد عضوية السويد النهائية في حلف الناتو الدفاعي، بإضافة مرحب بها للدفاع عن الأجنحة الشمالية لحلف الناتو. وذلك حسب ما صرح به السفير البريطاني لحلف الناتو ديفيد كوراي David Quarrey لصحيفة SVT Nyheter. وذكر، من بين أمور أخرى، القدرة الدفاعية السويدية والصناعة الدفاعية والأراضي كأصول مهمة.
وبعد يوم واحد فقط من تعيين السويد حكومة جديدة، التقى السفير البريطاني الدائم لدى الناتو، ديفيد كواري، بممثلي الحكومة الجديدة هذا الأسبوع لمناقشة زيادة التعاون العسكري.
في سياق ذلك، يقول كوراي لـ SVT: «نتطلع حقاً إلى أن تحصل السويد على العضوية الكاملة في الناتو. حيث سيكون ذلك إضافةً إيجابيةً بشكل لا يصدق، مبنيةً على الشراكة القوية التي أقامتها السويد مع الناتو لسنوات عديدة».
مع ذلك، فهو حريص على التعليق على المحادثات الثلاثية التي تجري بعد اعتراض تركيا على طلب السويد لحلف شمال الأطلسي. حيث لا يزال طلبا السويد وفنلندا ينتظران التصديقات النهائية من تركيا والمجر.
بدوره، أعلنت المجر أنها ستوافق على طلب السويد لحلف شمال الأطلسي في منتصف ديسمبر/ كانون الأول. حيث يقول كوراي: «نحن لا نشارك في المحادثات الجارية بين ستوكهولم وأنقرة وهلسنكي، وليس من المنطقي بالنسبة لي التكهن بالمدة التي سوف تستغرقها المحادثات أو كيف ستستمر بالتفصيل». وأضاف: «نأمل أن يتمكنوا من التوصل إلى حل في أسرع وقت ممكن».
الدفاع والقدرة العسكرية
يؤكد كوراي على ضرورة زيادة التعاون العسكري بين السويد وبريطانيا العظمى. ويذكر، من بين أمور أخرى، القدرة الدفاعية السويدية والصناعة الدفاعية كأصول مهمة.
في موزاة ذلك عندما سألته صحيفة الـ SVT ما مدى أهمية الوصول إلى الأراضي السويدية للدفاع عن الجناح الشمالي لحلف الناتو، أجاب كوراي: «إنه أمر مهم، لكننا ما زلنا نعمل على جميع الجوانب الفنية المحيطة بانضمام السويد. هدفنا هو إنجاز جميع الاستعدادات، حتى تتمكن السويد وفنلندا من الانضمام في أسرع وقت ممكن». وأضاف: «تجري حالياً جميع المناقشات للتخطيط بشأن هذا الأمر».