حقق سمير بدران – السويدي من أصل فلسطيني – نجاحات باهرة في عالم الموسيقى، لكنّه قرر فجأة ترك الغناء، والدراسة ليصبح سمسار عقارات، وسيبدأ العمل هذا العام. فما الذي حصل مع بدران ودفعه إلى هذا التحوّل؟
من هو سمير بدران؟
جاء أحمد بدران، والد سمير، من قطاع غزة إلى السويد. ولد له سمير في 25 مايو/أيار 1990 في مدينة لينشوبينغ، حيث ترعرع سمير وبقي حتّى 2017، ثمّ عاد إليها في 2020. يدير أهل سمير مطعمهم الخاص في لينشوبينغ.

حقق سمير بدران – السويدي من أصل فلسطيني – نجاحات باهرة في عالم الموسيقى
في 2014، قام سمير بالتعاون مع المدوّن فيكتور فريسك وتشكيل ثنائي موسيقي. ثمّ في مايو/أيار من العام ذاته أطلقا أغنيتهما المفردة التي حملت اسم "نجاح"، وحققت في أوّل أسبوع من إطلاقها المرتبة الأولى على ITunes.
بقي لفترة وجيزة في الولايات المتحدة في 2015، ثمّ عاد إلى السويد واشترك في أيلول/سبتمبر 2016 في البرنامج الترفيهي "سجناء الحصن". وكان هذا العام هو عام ناجح لسمير، حيث بلغ عدد متابعيه على إنستغرام نصف مليون.
انتقل إلى ستوكهولم بعد فترة قصيرة من ظهوره في برنامج تلفزيون الواقع "فندق الأحلام" في 2017. وفي العام ذاته تمّت تسمية سمير واحداً من أكثر 100 شاب مؤثر في السويد.
ثمّ في 2018 شارك في عدد من المسلسلات، وأصدر مع شريكه فيكتور كتاباً تحدثا فيه عن حياتهما كفنانين.

لم ينكر سمير يوماً انتماءه إلى فلسطين، وقد شارك في 2014 في مظاهرة مناهضة للعدوان "الإسرائيلي" على غزة، حيث قُتل ابن عمه البالغ من العمر 9 أعوام أثناء هربه للاحتماء في مدرسة للأمم المتحدة، والذي قابله سمير قبل ذلك بعام أثناء الزيارة إلى فلسطين.
سمسرة العقارات حلمي
أعلن سمير في يونيو/حزيران 2020 على حسابه على إنستغرام بأنّه بدأ بالفعل الدراسة ليتحوّل إلى سمسار عقارات، ووصفها بأنّها الأمر الذي أحبّه طوال حياته.
بعد أن أرهقت حياة الفنانين سمير، قرر هجر الغناء والعودة إلى مسقط رأسه في لينشوبينغ. يقول: لم يكن أحد سعيداً، ولم يشعر أحد بشكل حسن. عندما أرهقتني الموسيقى، أردت فقط أن أعتزل. لقد شعرت بالضغط من تلك الحياة.
يتحدّث سمير بحب وامتنان لمرشده آدام فارهوماند Adam Farhoumand، ويقول بأنّه ساعده كثيراً. تعرّف سمير إلى آدم عندما كان يريد بيع شقته في ستوكهولم والانتقال إلى لينشوبينغ. قابل آدم هناك ولم يكن يعلم ما عليه فعله. ففكّر بالاتصال بآدم وطلب إليه بشكل مباشر: "هل يمكنني العمل لدى مكتبك؟ لتبدأ الرحلة من هناك.
لم يكن سمير قبل ذلك قد فكّر بالعمل كسمسار، لكن خطرت له الفكرة وبدأ فعلاً بالدراسة تحضيراً للبدء فيها. وكان واضحاً أنّ عليه ترك مدونته والتركيز على الدراسة كي ينجح، وهو ما دفعه إليه آدم.













