أكثر «قليلاً» من المتوقّع!
انتهى الأمر بنزاع بين شركة كهرباء على الساحل الغربي في السويد وصاحبة منزل، بعد إصدار الشركة فاتورة باهظة نتيجة قيامها بأعمال كهربائية مكثفة في منزل مبني حديثاً ليس لديه توصيلات كهربائية كافية أو مناسبة.
غطّت فاتورة الشركة 197 ساعة عمل، بالإضافة للمواد المستخدمة، وكانت بمبلغ إجمالي 217,268 كرون سويدي.
أثار الأمر غضب صاحبة المنزل التي سألتهم عن التكاليف قبل البدء بالعمل، وكان ردّهم الشفهي هو أنّ الفاتورة ستكون بحدود 80 ألف كرون سويدي. وبأنّ العمل سيتطلب 80 ساعة عمل، لا 197 ساعة. وبأنّ تكاليف المواد المستخدمة ستكون أقلّ بـ 42,374 كرون سويدي.
إلى المجلس
رفعت المرأة تقريراً إلى المجلس الوطني لنزاعات المستهلكين «Allmänna reklamationsnämnden»، وذكرت فيه بأنّ الشركة اتخذت الكثير من القرارات دون الرجوع إليها أو إعلامها، واستبدلت وأزالت الكثير من الأشياء دون سبب وجيه لفعل ذلك.
كما ذكرت بأنّها تخيّلت أن تكون التقديرات أعلى ممّا توقعته الشركة بشكل سابق، بحيث قد تصل إلى 130 ألف كرون، وليس إلى 217,268 كرون.
وقد ورد في تقرير المرأة بأنّها وافقت على القيام بعدد من الأعمال، من بينها تفحّص التمديدات الموجودة، وعلى تركيب علبة كهرباء جديدة خارج المنزل، ومولّد طاقة إضافي داخل المنزل. وبأنّ الكهربائي المسؤول أعطاها التقدير على أساس علمه بهذه الأعمال فقط.
لم ندرك الحاجة لأشياء أكثر!
كتبت شركة الكهرباء في تقريرها بأنّ جميع التوصيلات والتمديدات في المنزل كانت قديمة، وبأنّ المستهلكة طلبت تقييماً تقديرياً لتكاليف إعادة تجديد كامل التوصيلات والتمديدات. وبما أنّ الكهربائي الذي أعطاها التقييم لم يكن يدرك ما المشاكل التي ستواجه العمل، فقد حاول عدم تقييم الوضع، ولكن بعد إلحاحها أعطاها تقديراً مبدئياً عن التكاليف.
قال الكهربائي في تقريره أمام المجلس الوطني لنزاعات المستهلكين: «هززت كتفيّ بشيء من عدم اليقين، وقلت لها بأنّ التكاليف قد تكون قرابة 80 ألف كرون». وبأنّه كان واضحاً في أنّ هذا مجرّد سعر مبدأي لا يجب الاعتماد عليه.










