في حين أن البطالة مستمرة في الانخفاض، تزايدت حالات إخطارات تسريح العمل خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول، حيث يقول أنديرس ليونجبرج Anders Ljungberg مدير وحدة Arbetsförmedlingen (المسؤولة بشكل رئيسي عن خدمة التوظيف العامة في السويد وتنفيذ سياسات سوق العمل) للخدمة الإخبارية التابعة لراديو السويد Ekot : «إنه مؤشر على أن شيئ ما على وشك الحدوث».
تجدر الإشارة إلى أن التضخم المرتفع والاقتصاد المتراجع يتركان بصمةً في الاقتصاد السويدي، والآن ينعكس أيضاً في كيفية تطور سوق العمل، حيث تم إخطار ما يقرب من 5000 شخص بالفصل في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، وهو ما يمكن مقارنته بحوالي 2000 شخص شهرياً خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى سبتمبر/ أيلول، حسبما كتبت خدمة التوظيف في بيان صحفي لها.
مع ذلك، لا يجب أن يعني الإخطار أنه سيكون هنالك العديد من الأشخاص الذين تم تسريحهم في النهاية، وقبل كل شيء فإن الشركات في قطاع التجارة والصناعة هي التي تقدم إشعاراً بالفصل.
في سياق ذلك يعتقد أندرس ليونجبرج أن التكاليف المرتفعة تؤثر على الأسر والرغبة في الاستهلاك، والتي بدورها يبدو أنها تؤثر على سوق العمل.










