حُكم يوم أمس الأربعاء على السويدية لينا إسحق البالغة من العمر 49 عاماً بالسجن لمدة 6 سنوات إثر ارتكابها جريمة حرب وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتجنيد ابنها البالغ من العمر 12 عاماً لدى تنظيم داعش الإرهابي، وفقاً لمحكمة ستوكهولم.
زعمت إسحق وهي أم لسبعة أولاد: "زوجي خدعني في سورية" وقالت أنه حينما قتل في عام 2013 قام أولادها بفرض سلطتهم عليها وحكموها.
ووفقاً للمحكمة قامت لينا باصطحاب ابنها البالغ من العمر 12 عاماً إلى منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في سورية خلال عام 2013 وقيل إنه استخدم هناك كمجند طفل في التنظيم بين أعوام 2013 و2016.
وكتبت المحكمة في قرارها: "ينبغي التأكيد على أن لينا إسحق هي نفسها قد اختارت أن تضع نفسها وأطفالها في موقف خطير للغاية، حيث لا بد أنها، وبالاستناد إلى معرفتها بالوضع في سورية والجماعات الإسلامية ذات الصلة، تدرك بأنها لن تكون قادرة على منع تجنيد طفلها واستخدامه كمجند طفل، والشكل الاجتماعي الذي جعلها تفتقر إلى قدرتها على التأثير كان يتوافق مع قناعاتها الدينية ومع ما سعت إليه واتخذت تدابير لتحقيقه".










