يوم 29 أكتوبر تشرين الأول 2021 هو آخر يوم في عمل خدمة إيوا غون ويستفورد ، المتحدث باسم شرطة مالمو وذلك بعد ما يقرب من 50 عامًا خدمتها في هذا القطاع.
خلال عملها الطويل في هذا المجال تعاملت مع مختلف أنواع القضايا والجرائم الخطيرة.
تقول وهي تضحك لراديو السويد:"إنه عمل حلو ومر وحزين بعض الشيء وقليل من الهرمونات. أعلم أن كل ذلك سيأخذون معظمه مني".

الشرطة عشق المدرسة
كنت نشيطة جداً أيام المدرسة، وكان عمّي شرطياً لأعوام طويلة. أتذكر عندما تمكنت من قيادة دراجته النارية مرة، أستطيع التركيز على كلّ حدث عشته. أحببت كلّ دقيقة من تدريبات الشرطة...
هذا ما قالته إيفا-غون ويستفورد التي أمضت 48 عاماً كضابطة شرطة، لتكون بذلك أشهر ضابط شرطة يخلع ثياب العمل الآن ليعود إلى حياته المدنية.
كانت تضحك بشكل خفيف عند سؤالها عن سبب دخولها سلك الشرطة، وكانت تتذكر بأنّها راسلت الشرطة منذ كانت في سنّ الـ 17 عشرة لتسجل اسمها، وبأنّها بدأت بتلقي التدريب في سنّ 19 عاماً.

ضابطة الشرطة الأشهر في سكونه تتحضّر لتكون دليلاً سياحياً
منافسة الذكور في عقر دارهم
ذرفت إيفا الكثير من الدموع في 1974 عندما تخرجت من تدريبات الشرطة بنجاح. لكنّ دموعها لم يكن سببه أنّها من النساء القلائل في الشرطة في تلك الأيام فقط، ولكن أيضاً بسبب مدى هيمنة الذكور هناك.
تروي إيفا: لم أفهم حقاً مدى تعقيد الأمر. في إحدى المرات خدعني زميلي للجلوس على أحد الكراسي في غرفة القهوة أثناء الاستراحة... بعد قليل دخل أحد المحققين الكبار في Davidshallstorg وكان الكرسي الذي أجلس عليه كرسيّه. ما إن دخل حتّى بدأ بالصراخ «كلاكما إلى الخارج».
في تلك الأيام، وقبل أن يشتدّ عود إيفا، كان أمامها طريقة وحيدة لتبقى قوية: أن تهرع إلى الحمام وتبدأ بالبكاء.













