بعد مرور أسبوع على حادثة حرق نسخة من القرآن الكريم أمام مسجد في ستوكهولم، تلقت الشرطة السويدية ثلاثة طلبات جديدة للحصول على إذن بحرق القرآن مرة أخرى.
محمود خليف، مدير وإمام المسجد في ستوكهولم، دعا صانعي القرار والسياسيين وجهاز الشرطة إلى "وضع حد لهذا الجنون". وأكد خليف للتلفزيون السويدي (SVT) أن حرق القرآن الكريم أمام المسجد كان مهيناً للغاية، ووصفه بأنه "مأساوي ومزعج"، خاصة وأنه وقع خلال عيد الأضحى.
أحد الأشخاص الذين تقدموا بطلب جديد للحصول على إذن بحرق القرآن الكريم يرغب أيضاً في القيام بذلك أمام مسجد. رداً على ذلك، قال خليف: "لا يفيد هذا في شيء، ذلك سيكون له تأثيرات سلبية على المجتمع فقط".
وأشار خليف إلى أن هذه الأعمال تخلق التوتر والنزاعات، مؤكداً في الوقت نفسه احترامه لحرية التعبير. ومع ذلك، يعتقد أن هذه الأعمال تتجاوز حدود الاحترام المتبادل والتسامح الديني.
ويشير خليف إلى أنه إذا كانت هناك رغبة سياسية، يمكن العثور على أسباب لوقف هذه المأساة.
في النهاية، يأمل خليف أن تدفع الاستجابات العالمية القوية السياسيين السويديين لاتخاذ خطوات نحو منع أي حوادث مشابهة في المستقبل، محذراً من الآثار السلبية التي قد تنجم عن استمرار مثل هذه الحوادث، مع توضيحه أنها "تؤدي إلى تصعيد التوترات وزيادة النزاعات".










